2018/09/14 13:55
  • عدد القراءات 1561
  • القسم : ملف وتحليل

المسلة تحاور ناطق الداخلية: غرف عمليات خاصة لتأمين زيارة الأربعين المليونية

بغداد/المسلة – سعاد حسن الجوهري:  أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن، في حوار خاص مع "المسلة"،  ‏الجمعة‏، 14‏ أيلول‏، 2018  على أن التحسن الأمني في بغداد يدعو إلى الخروج من أجواء التمرتس غير المجدية وإزالة عوائق السير، فيما كشف أن لدى الوزارة خطط أمنية واسعة تتعامل مع المناسبات الدينية بموضوعية كل حسب أهميتها وحجم المشاركة الجماهيرية فيها.

وفيما يلي نص الحوار:

- كيف ترى الأداء الأمني لقطعات وزارة الداخلية في عموم العراق؟

-من الواضح أن 15 عاما من مشوار مكافحة الإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة قد أودع لدى وزارة الداخلية خبرة طائلة وكبيرة للغاية تؤهلها لان تكون بالفعل قوة ضاربة يعتد بها في المنطقة على وجه العموم.

-كيف تصفون امن العاصمة بغداد؟

-كما هو معروف أن العاصمة بغداد تعرضت على مدى سنوات طوال إلى أبشع أنواع الهجمات الإرهابية بالسيارات المفخخة والأحزمة والعبوات الناسفة ما تسببت بإرباك الوضع الأمني بالعاصمة وأزهق أرواح آلاف المواطنين، وتسبب بعرقلة المسارات الاقتصادية والأمنية والتنموية بالبلاد وعاصمتها. لكن استعادة زمام المبادرة من قبل قواتنا الأمنية قلب الطاولة على الإرهابيين وإربك حساباتهم.

-ماذا عن الخطط الأمنية المرتقبة في بغداد والمحافظات؟

-في بغداد ونتيجة تحسن الأمن ينبغي الخروج من أجواء التمرتس غير المجدية من خلال فتح الشوارع المغلقة منذ سنوات طوال وإزالة عوائق السير وفق خطط تضطلع بها جميع الدوائر المعنية بما يسهم بعدم إرباك الأمن والاستقرار وأيضا فتح المجال للحياة العامة. أما في باقي المحافظات فالخطط الأمنية الموضوعة تتواءم مع متطلباتها واحتياجاتها وواقعها وتحدياتها

-ماذا عن الخلايا الإرهابية النائمة والطرق الكفيلة بمعالجتها؟

-الإرهاب الداعشي وبعد الهزائم النكراء التي تلقاها على يد أبطال العراق لا يسعه إلا العمل على إثبات الوجود. لهذا لا يحسب لمسالة مسك الأرض حسابا وإنما يسعى للتغلغل إلى المناطق الآمنة عبر خلايا تتخذ من المناطق الهشة والرخوة والمأهولة منطلقا لتحركاتها المشبوهة. غير أن يقظة أجهزتنا الاستخبارية وقواتنا الأمنية ستكون كفيلة بإحباط المخططات المريبة وضربها بيد من حديد وفق آليات علمية رصينة.

-هل من خطط أمنية خاصة بالمناسبات الدينية سيما ونحن ندخل شهر محرم الحرام؟

-بالفعل لدى الوزارة خطط أمنية واسعة تتعامل مع المناسبات الدينية بموضوعية كل حسب أهميتها وحجم المشاركة الجماهيرية فيها. لذلك فان شهر محرم الحرام ومن بعده زيارة الأربعين المليونية تتطلبان جهدا مضافا من خلال تشكيل غرف عمليات خاصة تأخذ على عاتقها تامين مناخات آمنة للحشود المليونية الزائرة للعتبات المقدسات سيما كربلاء والنجف الاشرف سواء من داخل وخارج العراق بما يسهم بإنجاح المناسبات ويؤكد قدرة قواتنا الأمنية على تنفيذ الواجب المناط بها.

-هل من كلمة أخيرة؟

-باسمي واسم كافة قيادة وتشكيلات وزارة الداخلية نتقدم لوكالتكم الغراء بالشكر الجزيل ونثمن دور الإعلام الوطني الهادف في خلق روح التفاهم بين رجل الأمن والمواطن بما يحقق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن الغالي.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •