2018/09/11 21:18
  • عدد القراءات 216
  • القسم : بريد المسلة

مهدي المولى: لماذا أعلنوا الحرب على الحشد الشعبي

بغداد/المسلة: 

مهدي المولى

 نعم هذا سؤال يجب ان نعرف جوابه بدقة وعلى كل عراقي مخلص للعراق وللعراقيين ان يتحرك وفق تلك الاجابة لان الحشد الشعبي المقدس

اثبت انه قوة أنسانية حضارية مهمتها حماية الانسان والحياة وانقاذهما من الابادة والتدمير من وحشية وظلام اعداء الانسان والحياة ال سعود وكلابهم الوهابية التي اعلنت الحرب على الحياة والانسان

 كما اثبت ان الحشد الشعبي المقدس قوة انسانية حضارية حمت وأنقذت العراق والعراقيين من اخطر هجمة ظلامية وحشية في تاريخه لولا الحشد الشعبي المقدس لأصبح العراق مركزا لتجمع قوى الظلام والوحشية  واصبح كذلك قاعدة انطلاق لتدمير البلدان العربية والاسلامية وذبح ابنائها وسبي نسائها ومن ثم تمتد لتدمير كل الحياة وذبح كل انسان محب للحياة ومغرم بها

لان الحشد الشعبي المقدس قوة ربانية وحدت العراق والعراقيين لان تشكيله جاء تلبية لنداء رباني لدعوة المرجعية الدينية الرشيدة التي دعت العراقيين جميعا للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ولبى العراقيون الصادقون المخلصون الدعوة من كل الاطياف والاعراق وكل الالوان ومن مختلف الافكار والمعتقدات ومن كل المحافظات وشكلوا الحشد الشعبي المقدس والتف حول قواتنا المسلحة الباسلة وتقدموا لمواجهة الهجمة الظلامية   وفعلا تمكنوا من تحرير الارض العراقية وتطهيرها من رجس هذه الذيول القذرة

وكان اعداء العراق   يحلمون ويأملون ان هجوم داعش   سيشعل حرب دينية وطائفية وعرقية وعشائرية ومناطقية لا تذر ولا تبقي ويسهل لهم احتلال العراق ثم تقسيمه الى مشيخات تحكمها عوائل بالوراثة على غرار المذهب الوهابي الظلامي ..

الا ان تمسك العراقيون بالحشد الشعبي المقدس والتفافهم حوله جعله قوة   لا تقهر افشل كل احلامهم كل تمنياتهم كل امانيهم انه كما قلت وحد العراق والعراقيين لم تحدث هذه الوحدة في كل تاريخ العراق لاول مرة نرى الكردي والمسيحيى الشيعي والسني والايزيدي والتركماني والصابئ يقاتلون جميعا اعداء العراق ويصرخون صرخة واحدة لبيك ياعراق وأمتزجت دماء السني والشيعي والايزيدي والمسيحي والكردي والعربي والتركماني وضم اشلائهم قبر واحد وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق

وهكذا فشلت وخابت كل هجمات اعداء العراق   فكانوا يأملون اشعال نيران الفتن بين السنة والشيعة فوحدت السنة والشيعة وكانوا يأملون اشعال نيران الفتن بين العرب والكرد فوحدت العرب والكرد وكان ذلك بفضل وجود الحشد الشعبي   وهكذا توحد العراق ارضا وشعبا

 

 فوجود الحشد الشعبي   وجود العراق وبقاء الحشد الشعبي المقدس بقاء العراق هذه حقيقة واضحة وملموسة ادركها ولمسها العراقيون الاحرار جميعا واعداء العراق   لهذا تمسك العراقيون الاحرار وكل احرار العالم بالحشد الشعبي المقدس والتفوا حوله ورفضوا اي اساءة تسئ اليه وتحط من شأنه والدليل عندما خرج ابناء البصرة الاحرار في تظاهرات واحتجاجات ضد الفساد والفاسدين مطالبين بالماء والكهرباء والعمل وعندما قام بعض الذيول بالهجوم على مقرات الحشد الشعبي وذبح المنتمين وتخريب وتدمير دوائر الدولة قام المتظاهرون الاحرار بالالتفاف حول الحشد الشعبي والقوات الامنية الباسلة والتصدي لاعداء العراق وحماية البصرة واهلها وحشدها المقدس وهكذا تمكنوا من انقاذ البصرة واهلها وافشلوا مخططات اعداء العراق تماما

وهذا مما دفع اعداء العراق   الى العمل بكل ما يملكون من قدرة وامكانية ومن وسائل خبث وغدر للاساءة للحشد الشعبي المقدس حيث أجرت واشترت اغلبية وسائل الاعلام المختلفة عربية واسلامية وعالمية وحتى عراقية وكلها تستهدف الاساءة للحشد الشعبي المقدس وهذه الحملة تذكرنا بحملة الاساءة التي شنها اسلافهم الفئة الباغية ال سفيان ضد الامام علي ..

وبدأت المعركة بين انصار الله وعشاق الحياة والانسان الحشد الشعبي المقدس بقيادة المرجعية الدينية الربانية وبين اعداء الله واعداء الحياة والانسان  ..

معركة لم ولن تتوقف الا بالقضاء على اعراب الصحراء .. الذي وصفهم الله بالفاسدين المفسدين والنفاق المنافقين ووصفهم الرسول محمد بالفئة الباغية

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد، أيضا.


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •