2018/09/09 15:15
  • عدد القراءات 4599
  • القسم : مواضيع رائجة

هكذا قرأت المرجعية .. أزمة البصرة

بغداد/المسلة: مثلما حسمت المرجعية تمدد الإرهاب في العراق، بإطلاق فتوى تاريخية الحقت الهزيمة بداعش وملحقاته وأدواته، فانها تقرأ اليوم الأزمة التي تمر بها البصرة ومدن العراق، موجّهةً القائمين على المسؤولية بما يتوجب فعله في المرحلة القادمة.

..

لا يمكن تصوّر ما حدث في البصرة على انه تظاهرات عفوية فقط.. لقد انطلقت بتلقائية ونتيجة مظلومية وشعور بنقص الخدمات، حتى دخل المتربصون المدعومون من دوائر مشبوهة، لاستغلال المطالب السلمية، وتحويلها الى مواجهات مسلحة للوصول الى الأهداف التي استحال تحقيقها في ساحات المعارك ضد داعش.

دخلت المرجعية العليا على خط الأزمة، مثلما تدخلت في أزمة إقرار الدستور وأزمات تشكيل الحكومات المتعاقبة الى الضربة القاضية التي وجهتها للارهاب، بعد ان ادركت ان قطار البصرة خرج عن المسار، بقوة دافعة من أصحاب الأجندة المبيتة.

..

خطاب المرجعية العليا وتوجيهاتها، وضع النقاط على الحروف في عدم الوقوف بموقف المتفرج، لكن يجب وضع الأصبع على الجرح.

أدانت المرجعية الاعتداء على المتظاهرين واستخدام القوة المفرطة ضدهم مثلما اعتبرت عمليات الحرق والتجاوز على الممتلكات العامة مرفوضا شرعا وقانونا.

..

 قالت المرجعية كلمة الفصل في آليات تشكيل الحكومة، في رفض التدخلات الخارجية وان لا تكون على المقاس الأجنبي، وان تختلف عن سابقاتها في ابعاد المحاصصة والتي كانت سببا في خلق الازمات وتاخير تقديم الخدمات للشعب.

وفي وضوح تام، اعتبرت المرجعية ان على المسؤولين في الحكومة القادمة ان يكونوا على قدر عال من الشجاعة والنزاهة والحزم.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 13  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •