2018/09/14 18:15
  • عدد القراءات 1641
  • القسم : ملف وتحليل

الشمري: ترويج خاطئ ومقصود لتصنيف تحالف العبادي.. "محورا أمريكيا"

بغداد/المسلة: وصف إحسان الشمري، المقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأربعاء 5 أيلول 2018، ترويج بعض وسائل الإعلام على أن العبادي يمثل المحور الأمريكي في العراق بأنه "خاطئ وغير دقيق"، وفيما أشار إلى أن الحياة السياسية للعبادي لم تؤشر إلى اتجاهه لمحور على حساب آخر، أكد أن "فاسدين" يسعون جاهدين للعودة إلى السلطة بأي وسيلة كانت.

وقال الشمري، لـ"المسلة"، رداً على ما تتناقله وسائل إعلام وتركز عليه منذ احداث البصرة، بان رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي يمثل المعسكر الأمريكي في العراق، أن "هذا الترويج خاطئ وغير دقيق، خاصةً أننا لو نظرنا إلى أداء العبادي كرئيس للوزراء، لم ينجرف إلى أيٍ من المحاور، واعتمد سياسة التوازن ومصلحة البلد، وكان قراره وطنيا".

وأضاف أن "نهجه كرئيس الوزراء وحتى قبله في مقارعة الدكتاتورية، وخلال تواجده في العمل السياسي حيث لم يؤشر عليه أنه اتجه إلى دولة أو طرف معين".

وتزامنت الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها مدينة البصرة العراقية مع محاولات الوصول الى الكتلة الأكبر، لتشكيل الحكومة الجديدة، واستغلتها بعض القوى السياسية لتغيير مسار تحالفاتها.

ولازال تحالف الصدر والعبادي يواصل محاولاته في التوصل الى توافق تام مع الكتل السياسية، لاختيار رئيس الوزراء.

 وقال علي المولوي رئيس قسم الأبحاث في مركز البيان للدراسات والتخطيط "الرسالة القادمة من البصرة عالية وواضحة لكل النخب السياسية. فقد أدركت... أن هناك قنبلة موقوتة".

وتابع أن "هذا الدفع بهذا الاتجاه من قِبل بعض وسائل إعلام فيه جانب سياسي، ومحاولة لإيهام الرأي العام بأن العبادي أو الحكومة القادمة ستكون برعاية أمريكية، وهذا دليل ضعف لمن يروِج لهذه التصريحات بعد فقده السيطرة على تشكيل الحكومة القادمة".

وبشأن ما تناقلته وسائل إعلام محلية، عن أن سعر انتقال نائب من كتلة إلى أخرى وصل إلى مليار دينار، إلى جانب عقود وبيوت ومصفحات ومناصب، ذكر الشمري "نسمع بمثل هذه الدفوعات والأنباء من وسائل الإعلام على أقل تقدير، حيث ما زال الفاسدون يعملون جاهدين للعودة مرة أخرى إلى السلطة، ومن عمل على نهب أموال العراق لن يتوانى عن شراء الذمم".

ووجه الشمري رسالة إلى "جميع النواب الفائزين الجدد بعدم التعاطي مع هكذا زعامات، لان فيه خيانة للبلد، والقسم الذي أدوّه ولناخبيهم".

 

وأشار إلى أن "الفاسدين ما زالوا مصرين للعودة مرة أخرى، أو فتح أبواب الفساد من جديد، للعمل على انهيار الدولة ولن يتوانى عن إتباع أي طريقة في هذا الجانب".

وتسبب الصراع المحتدم على الظفر بتشكيل الأغلبية في البرلمان، بحدوث انشقاقات في بعض الكتل المتنافسة، فيما تحدث نواب عن صفقات مالية لانتقال بعض البرلمانيين من كتلة إلى أخرى.

وقال عضو البرلمان عن تيار الحكمة، علي البديري، الثلاثاء 4 أيلول 2018، إن وزيرًا سابقًا عرض عليه مبلغًا ماليًا كبيرًا من أجل الانتقال إلى كتلة أخرى، مبينًا خلال تصريح صحافي أن هذا الوزير عرض عليه مبلغ مليار دينار عراقي وسيارة مصفحة، ومنزلًا من أجل الانضمام إلى كتلته.

 

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •