2018/08/27 20:27
  • عدد القراءات 1156
  • القسم : المواطن الصحفي

هكذا يُفشلون مشاريع الاستثمار في العراق

بغداد/المسلة:  كتب  حكمت النعمة الى "المواطن الصحافي"..

منذ ثلاث سنوات بادرنا بانشاء مشاريع استثمارية ( حقول دواجن واسماك واعلاف ومحطة غاز ومخازن تبريد ) في اراضينا في قضاء الخالص/ ديالى وبعد مراجعات مريرة لأكثر من عام ونصف في دوائر الدولة وما لاقيناه من معانات من المعوقات الروتينية منها والمقصودة اخرى من اجل الابتزاز لم نحصل سوى على اجازة واحدة منها ومع بدأ تنفيذها على الارض المملوكة لنا خرجت علينا مافيات الفساد وقطاع الطرق والتجاوزات على المال الخاص والعام وعرقلت تنفيذ ما نروم اليه ورغم مراجعاتنا قائممقامية الخالص وشرطتها وقضاتها ودوائر المحافظة بروتينها الممل المرهق وروتين مجرياتها من كشوف ومواعيد مضيعة للوقت والجهد والمال ومع صدور احكام لصالحنا ضدهم ومع معرفتهم لكل هؤلاء بالاسم والعنوان فلم تستطع سلطة القضاء من توفير الحماية المطلوبة وردع هؤلاء المعتدين وما زلنا متوقفين عن التنفيذ الى اليوم متعلقين بحبال الامل على السلطة وحماية القانون كوننا لا نملك سبيلا آخر,

من جهة أخرى بخصوص السلف المخصصة لهكذا مشاريع وما تضع البنوك من عوائق وشروط شبه تعجيزية في تحصيلها والمدة الزمنية لتسديدها والمحددة بخمسة سنوات والفوائد التي يفرضها البنك المكلفة المترتبة عليها كلها عوائق امام المستثمر مما الزمنا بالعمل بحسب امكاناتنا المتواضعة  المحدودة وهو عكس ما كنا نتوقعه من الدولة من اسناد مادي ومعنوي وقانوني فليس منطقيا ان ننفذ مشاريع بمئات الملايين وامامنا كل هذه العقبات والمعوقات. 

نأمل من وسائل الاعلام والمؤسسات المؤثرة ان تتدخل من اجل حماية المستثمر وممتلكاته ومشاريعه ورأس ماله الذي يجازف به من اجل اعمار البلد وتوفير مواده الغذائية الوطنية والاستغناء عن استجداء الدول المجاورة والاجنبية الاخرى لاستيراد ما نأكله من مواد غذائية يومية, ويا حبذا لو ان احدى وسائل الاعلام ترسل احد مراسليها لاجراء مقابلات مواجهة مع المسؤولين والمشاهدات على الطبيعة بالصوت والصورة.

أخيرا اقول هذا غيض من فيض فهل يا ترى نلوم المواطن العراقي الذي يضطر للاستثمار في دول الجوار او غيرها, أو نستغرب من عدم قدوم رأس مال اجنبي شركات وافراد للاستثمار في العراق.

hikmatalnima3@hotmail.com     

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".. كما ان المسلة لا "تعدّل" او "تصحّح" الأخطاء الإملائية والتعبيرية ( إنْ وُجدت) في النص الوارد اليها عبر البريد، أيضا.


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •