2018/05/16 16:45
  • عدد القراءات 7771
  • القسم : مواضيع رائجة

وثائق تكشف عدم قناعة البعثة الأممية بإدارة المفوضية وضعف الاستعدادات للانتخابات

بغداد/المسلة: كشفت وثيقة رسمية موجهة من بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في 30 نيسان 2018،  عن "تخوفها من أمرين يخصان عملية الانتهاء من تطوير برنامج إدارة النتائج والمحددات التي تطلق العمل بإجراءات التدقيق على النتائج".

ودعت الوثيقة الموقعة من قِبل رئيس فريق الأمم المتحدة لدعم الانتخابات أمير رابين إلى "التوصل إلى اتفاق مع الشركة المزودة للتقنية لتحديد جدول زمني للانتهاء من تطوير برامج نظام المعلومات الانتخابية "نظام إدارة الانتخابات EMS، ونظام الإحصاءات الانتخابية ESS، ونظام أرشفة البيانات الانتخابية EDAS، ليكون للمفوضية الوقت الكافي لكتابة إجراءات تسلم البرنامج وكلمة المرور وقاعدة البيانات من الشركة المزودة عند اكتمالها".

وجميع هذه التصميمات هي من شركة ( ميرو ) التي يعتقد انها شركة وهمية تم التعاقد معها من قبل مفوضية الانتخابات .

وتكشف الوثيقة عن الدكنور امير رابين قد نبه رئيس مجلس المفوضية معن عبد حنتوش قبل 12 يوما من موعد الانتخابات بكافة الملاحظات رسميا من عدم تعاون من يمثل شركة ميرو وحضوره للمناقشة  بعد المحاكاة التي اجراها فريق الامم المتحدة وتعليقه: ان الامور لا تبشر بخير ولا تعطي انطباعا عن صدق وانفتاح الاطر التي تعمل بها انظمة شركة ميرو،  وامتناع معن حنتوش عن الاستعانة بخبرات الامم المتحدة التي عرضها عليه الفريق الدولي .

 وأوصت الوثيقة، المفوضية أن "تقوم بكتابة إجراءات للتعامل مع التعديلات الفنية التي قد تتطلبها الأنظمة والبرامج الانتخابية، بعد أن يتم تسلمها من المزود".

وتشير إلى أن "فريق الأمم المتحدة لدعم الانتخابات ليس لديه علم بالتفاصيل الفنية التي تخص محددات إطلاق العمل، بإجراءات التدقيق على النتائج"، مشددة "على قلة الوقت المتبقي ليوم الانتخابات، وضرورة اتخاذ قرار يخص هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن".

وتؤكد الوثيقة أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تلتزم بالتحذيرات التي وجهها فريق الأمم المتحدة حول فشل أنظمة إدارة الانتخابات والإحصاءات الانتخابية وأرشفة البيانات، وهي جميعها من تصميم شركة "ميرو" التي يُعتقد أنها شركة وهمية تمّ التعاقد معها من قِبل المفوضية.

كما تظهر الوثيقة عدم رضا الأمم المتحدة من الانتخابات العامة التي شهدها العراق، في الـ12 أيار الحالي، وترى جهات مطلعة أن البعثة الدولية في بغداد ستصدر قرارها حول الممارسة الانتخابية الأخيرة في وقت لاحق.

 

وحمّل رئيس الوزراء حيدر العبادي في مؤتمره الصحفي، الثلاثاء 15 أيار 2018، المفوضية، المسؤولية، مؤكداً أنها أبلغت الحكومة بعدم اختيار شركة لفحص أجهزة التصويت قبل أسبوع من الاقتراع.

وأعرب متابعون ومختصون، عن اعتقادهم أن المفوضية متورطة في صفقة مع شركة غير معتمدة رسميا وبالرغم من تنبيه الجهات المختصة لها إلا أنها أصرت على التغطية على فشلها بإصرارها على الفشل ومحاولة ترقيع اللعبة الانتخابية ترقيعا لا مثيل له والتي وصفت بأنها أسوء انتخابات في العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - طابوكة.
    5/16/2018 9:42:58 PM

    السلام عليكم. الناس تكول الجواب يُبين من عنوانه. فإذا كانت المفوضية. غير امينة في موضوع مالي بيسط. وانكشف فسادهم المركم الأنوف. واستولوا على الأموال المخصصة للاجهزة بطرق ملتوية للحصول على بعض الدولارات. فهل هذه المفوضية وبهذا المستوى من الفساد هي امينة على صوت الشعب. انا لااصدق. بل هاكدا مستوى من الفساد يجعلهم يفتحون مزاد للي يدفع اكثر هو يفوز. وحمدا لله. لم اصوت حتى لاتتلطغ يداي بالتخويل مرة اخرى لسراق المال العام. بالاستمرار بسرقة مال العراق العام وارتكاب المزيد من الجرائم باسم الديمقراطية. و الاستحقاق الانتخابي. وماكول غير حسبي الله ونعم الوكيل. المواطن العراقي /. طابوكة. ١٦/٥/٢٠١٨



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •