2018/05/15 18:36
  • عدد القراءات 183
  • القسم : بريد المسلة

سلام محمد العامري: حملات هستيرية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: 

سلام محمد العامري

قَرُبَ مَوعِد الانتخابات البرلمانية للدورة الجديدة, تحت ظل حملات تسقيطية, يقودها الفاشلون والفاسدون, والذين يشعرون بالإحباط مسبقاً, لعدم امتلاكهم برنامجا واضحاً, لبناء دولة العراق الجديد, فقد حسبوا حساباتهم لتكوين حكومة جديدة كسابقاتها.

مفاجأة أبهرت المطلعين على الشأن ألاِنتخابي, برنامج طالما تم الترويج له, بعناوين عريضة سادت شبكات التواصل ألاِجتماعي, والقنوات الإلكترونية من صحف يومية وغيرها, مما يمكن النشر من خلالها, كان بعض الساسة يعتبرونه مجرد شعارات, كونهم لا يملكون الرؤية المستقبلية, لتحقيق تلك المطالب في تحقيق المستحيل, لذلك نراهم راضخين لسياسة التوافق, ويعملون عليها حتى وإن انتقدوها إعلامياً.

لم يمضي سوى أقَل من أسبوع, على بدء الحملة الدعائية للإنتخابات, حتى انطلق شبابٌ بفعالية  شملت محافظات الجنوب والوسط, وتعدتها لتشمل شمال العراق الحبيب, وكأنهم يسيرون في عرسٍ جماهيري  حاملين راية العراق الموحد,

صورٌ تم تشويهها من قبل مواطنين, ممتعضين من الحال المتردي عبر عقد ونصف؛ حيث استشرى الفساد والفشل, خمسة عشر عاماً والمواطن العراقي صابر, يَتَطلع لبرنامج حقيقي, وليس لعملية إقناع رخيصة, عن طريق هباتٍ من مال السُحت, أو عن طريق وعود, سرعان ما تتلاشى بعد انعقاد, اول جلسة للبرلمان العراقي وتكوين الحكومة, ليندب الشعب حظه العاثر أربع سنواتٍ, لانتخابه نفس الوجوه, دون الرجوع لبرامج قوائمهم.

إنَّ الضمانة التي تنهي عهد الأزمات, والصراع والسياسي على المغانم, وإستغلال ألمال ألعام, وتفشي الرشاوى بين المواطن والدوائر الحكومية, هو العمل على مأسسة الدولة, كشطر اولي يتبعه العمل, على حكومة الدولة الكترونياً, وهذا باختصار ما جاء ضمن برنامج تيار الحِكمة.

المسلة غير مسؤولة عن محتوى النصوص التي ترد الى بريدها، ولا عن الأخطاء الواردة فيها، وتنشرها كما وردت، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •