2018/05/08 22:30
  • عدد القراءات 5742
  • القسم : المواطن الصحفي

هل عبطان وزير ناجح فعلا... ولماذا فشل في الوصول الى النواب لدورتين؟

 بغداد/المسلة: دوّن الباحث المهندس رحيم الخزاعي، ملاحظات حول تقرير نشرته "المسلة" عن أداء وزير الشباب حسين عبطان، حيث اتهمه التقرير ( اقرأ تقرير المسلة ) بالاستعراض الانتخابي في ملعب النجف، وسعيه الى التحايل على الجمهور، عبر الإيحاء له بان انشاء الملعب هو من من إنجازات الجهة السياسية التي ينتمي اليها، ومحاولته جعل الاحتفالية مهرجانا انتخابيا لصالحه، الا ان الامر خرج عما مرسوم له.

"المسلة" تنشر ملاحظات الخزاعي:

ما أحبّ أن أوضحه، أو أدلو بدلوي، وإبداء رأيي في هذا الموضوع الممتع والمهم هو:

أولاً: أن الثقافة المجتمعية في العراق والتي انعكست بالتالي على الأداء الوظيفي، هو أن ينسب المسؤول الإنجازات لنفسه والإخفاقات لغيره، مع علمه المسبق وقناعته الأكيدة بخطأ ما ذهب إليه.

ثانياً: وبالتالي انعكست هذه الثقافة والسلوك والتصرف على الأداء الحكومي بصورة عامة، وخصوصاً من يشغلون المناصب العليا في الدولة.

ثالثاً: بالنسبة الى وزير الشباب والرياضة عبدالحسين عبطان، فبالإضافة الى ما تم ذكره آنفاً، وخلال الحقائق والتجربة السابقة نستشف ما يلي:

١. خريج مدرسة المجلس الأعلى وبالحقيقة ومن خلال الإطلاع والتعايش سواء في المجتمع أو الوظيفة أو خطابهم العام/ من المنابر أو الإعلام وأصواتهم في الشارع ومن خطابهم المصاب بالغرور، قد نشروا أو حاولوا للترويج لثقافة أنهم أصحاب الفضل بإسقاط نظام صدام حسين، وأنّ المرجعية هي جزء منهم وطاعتهم واجبة بإعتبارها طاعة للمرجعية، وإشاعة أن انتخاب قائمتهم واجبة والتكليف الشرعي يلزم الناخب بذلك، وبالمناسبة نجحوا في هذا الأمر لحد ما، خصوصاً لطبقة كبار السن أو الشباب الذي يعاني من الفراغ الفكري.

٢. الوزير المذكور ومن خلال فترة إستيزاره لم نسمع له خطاباً بمكافحة الفساد في وزارته، أو قيامه بخطوات عملية وجدية بذلك، وهذا يعني أن سلفه من الذي شغل المنصب لدورتين سابقتين لثماني سنوات، لا وجود لشبهات فساد... بالرغم من تهجم قيادات التيار الذي ينتمي اليه عبدالحسين عبطان في هذا الموضوع.

٣. ومما يذكر أن الوزير عبدالحسين عبطان قد فشل من الوصول الى قبة البرلمان مرشحاً عن تيار شهيد المحراب وكتلة المواطن لدورتين سابقتين وفي عقرهم ومعقلهم مدينة النجف الأشرف التي هي مسقط رأسه، وأن قضية وموضوع إستيزاره تحدياً لإرادة الشعب ومصادرة صوت الناخب، وظهوره بهذه الصورة ومحاولة تلميعها معتقداً بأننا ننسى أنه لم يستطع الوصول الى قبة البرلمان.

٤. طيلة فترة عمله لمدة ٤ سنوات وزيراً للشباب والرياضة، لم نشهد له برنامجاً شأنه شأن البرنامج الحكومي أو قيامه بالتخطيط أو إحالة للتنفيذ مشاريع رياضية مهمة، وبالعكس فقد كانت خطته إيقاف المشاريع السابقة وعدم تمويلها.

٥. إِنْ كانَ يحاول أن يُنسب الإنجاز/ إفتتاح ملعب النجف الدولي لنفسه وحزبه وكتلته، فالأولى أن يحاسب نفسه ونحاسبه عن المشاريع المتوقفة والتي هُدِرت فيها المليارات دون فائدة، أو على الأقل يكشف لنا مصيرها، وخصوصاً الملاعب الشبيهة بملعب النجف في كل محافظات العراق.

رابعاً: الآلية التي يتم بها إفتتاح المشاريع المنجزة أو شبه المنجزة والتسابق المحموم من قبل المسؤولين على ذلك، هو خطأ حكومي وبرلماني فادح، من خلال ترك التفرد للوزير بمحاولة أن ينسب الإنجاز لشخصه وحزبه بعيداً عن الجهات التي ساهمت بإقراره وهي حاجة المحافظة/ الشعب، والبرلمان الذي أقر الخطة ورصد الأموال، والحكومة التي نفذت، فالمفروض أن هكذا مشاريع هو إنجاز للدولة بكل مقوماتها وللشعب وليس للوزير أو الحكومة.

 المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 19  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (1) - khalid C.
    5/10/2018 12:26:03 AM

    هو الرجل ديكول شوفوني شسويت خلال اربع سنوات شجلبتوا بملعب النجف.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •