2018/09/14 09:16
  • عدد القراءات 975
  • القسم : عرب وعالم

محللون يتوقعون تحالفات جديدة مفاجئة تغير المعادلة السياسية الحالية

بغداد/المسلة: اعتبر الخبير في الملف العراقي رضا قزويني، في حوار أجراه معه موقع "الوقت" التحليلي ان الهجوم على على القنصلية الإيرانية في البصرة لم يكن أمراً عادياً وهو بعيد عن المطالبات الشعبية مشيرا الى انه تم استغلال الاحتجاجات من قبل التيارات السياسية، وكان الاعتداء الجمعة الماضي على بعض مكاتب الأجنحة السياسية العراقية وكذلك القنصلية الإيرانية مشبوهاً إلى حد كبير، والذي لا يمكن بشكل من الأشكال تصنيفه ضمن الأمور المطلبية للمواطنين في البصرة.

وأضاف الخبير بالمسائل العراقية: بعض مستوى أعمال الشغب التي رافقت احتجاجات البصرة يمكن اعتبارها عادية، كما أن احتجاج المواطنين على أداء دولتهم والنظام السياسي، هو أمر جداً عادي، إلا أنه وبالنظر إلى أهمية البصرة كونها البوابة الاقتصادية للعراق، ومع وجود لاعبين عدة في ثاني أكبر محافظة في البلاد، جرى استغلال التظاهرات، معتبرا ان لأمريكا دوراً أساسياً في تسييس وتأجيج الاحتجاجات.

يبدو أن الصدر لحفظ اعتبار التيارات المرتبطة به مضطر لوضع بيضه مرة أخرى في سلة العبادي، وفي النتيجة يمكن التنبؤ بولادة ائتلافات جديدة على الخريطة السياسية العراقية.

 وخلال حديثه، أشار القزويني إلى أن أحداث البصرة الأخيرة جعلت من مشروع أمريكا الخاسر الأكبر، خاصة تبدل التحالفات السياسية، بالرغم من أنه لم يتضح أي تكتل برلماني سيشكل أكثرية البرلمان، إلا أن الشواهد تشير إلى أن مقتدى الصدر وهادي العامري يعملان على التقريب بين كتلتيهما البرلمانيتين، والذي من الممكن أن يُحدث تغيراً كبيراً في الاصطفافات، ويشكّل مأزقاً لسياسة أمريكا في العراق بعد انتخابات نيسان الماضية.

ويشير القزويني إلى الآفاق المستقبلية لتطورات العراق بعد الأحداث الاحتجاجية في البصرة، وقال ان الانشقاقات في الكتل البرلمانية المقربة من العبادي ومطالبة مقتدى الصدر والحكيم له بالاستقالة، تشير إلى تضاؤل فرص العبادي للفوز بولاية جديدة لرئاسة الوزراء، ويبدو أن الصدر لحفظ اعتبار التيارات المرتبطة به مضطر لوضع بيضه مرة أخرى في سلة العبادي، وفي النتيجة يمكن التنبؤ بولادة ائتلافات جديدة على الخريطة السياسية العراقية.

متابعة المسلة  


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •