2018/05/16 22:00
  • عدد القراءات 2639
  • القسم : ملف وتحليل

الخيارات الخمسة في تشكيل الحكومة العراقية

بغداد/المسلة: يفرض التفسير الذي طُبق في تجربتين انتخابيتين سابقتين، في العراق، على الكتل السياسية البدء بحوار لتشكيل الكتلة الأكبر، وسط خمسة سيناريوات مطروحة:

الأول:

اجتماع كُتل الصدر والعبادي وعلاوي وعدد من القوى الكردية وأحزاب صغيرة أخرى لإعلان الكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة برئاسة العبادي، وهو تحالف يقود الوضع السياسي، بعد دفع بقية الفائزين، مثل "الفتح" و "دولة القانون" إلى المعارضة.

لكن هذا السيناريو تعقه احتمالات التصادم مع أطراف أخرى، خصوصاً أنه قد يتطلب شروطاً يفرضها الصدر، وأخرى تفرضها الأطراف السنية والكردية، تنتج حكومة أكثر ضعفاً من سابقتها.

الثاني:

يذهب إلى تحالف العبادي مع المالكي و "الفتح"، واستقطاب قوى سنية وكردية لتشكيل الكتلة الأكبر، ودفع الصدر إلى المعارضة، وهو احتمال ليس سهلاً أيضاً، الا اذا اجتمع العبادي والمالكي في كتلة واحدة، ناهيك عن اجتماعهما مع جهات "الفتح" الفائزة.

الثالث:

 آلية تشكيل حكومة 2014، حيث تجتمع القوى الشيعية في نطاق ما يعرف بـ "التحالف الوطني" لتشكيل الكتلة الأكبر وترشيح رئيس الحكومة، وذلك خيار قد يفكك قائمتي الصدر والعبادي على حد سواء لضمهما شخصيات سنية وقوى علمانية ومدنية ترفض التحالف على أساس طائفي.

الرابع:

 يجمع الصدر والعبادي والعامري في تحالف واحد يشكل الكتلة الأكبر، إذ يستجيب هذا التحالف لشروط الصدر بعدم التحالف مع المالكي من جهة، ويحقق مرونة في التعاطي مع القوى المسلحة التي دفعتها الانتخابات إلى المقدمة.

لكن فرض هذا التحالف صعب أيضاً، الا اذا تحالف الصدر مع القوى التي تشكل تحالف "الفتح".

الخامس:

نجاح المالكي والعامري بتشكيل تحالف مع سنة وأكراد، وهو أمر مستبعد في ضوء نتائج الطرفين.

 المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - ابو رامي
    5/16/2018 6:46:19 PM

    وهناك احتمالات واردة جدا منها تحالف سائرون مع النصر مع الوطنية مع القرار مع الحكيم اضافة الى تيارات مدنية اخرى تجمع اكثر من نصف المقاعد البرلمانية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - المغترب الكرادي
    5/17/2018 10:18:23 AM

    وبما أن العراق بلد محتل من القوى العضمى ومتأثر بشكل كبير من دول الجوار لذا أن أدارة الدولة تحت هذه الضغوط سوف تكون كارثية وصعبة المنال، وبما أن جميع الكتل السياسية الفائزة في الأنتخابات تدعي الوطنية الحقة وأمتلاكها العناصر الخيرة في أدارة الدولة،لهذا أقترح بكل جوارحي أن تبعث هذه الكتل بمن يمثلها وتجتمع جميعا لتخرج بمشروع وطني عراقي بحت بعيدا عن المحاصصة الحزبية أو القومية وأختيار الأشخاص التكنوقراطيين والغير حزبيين وبرئاسة غير منضوية تحت أحزابهم أو كتلهم في أدارة الدولة العراقية وتحت ضوابط الدستور لهذه الفترة العصيبة. ولا عيب في أن تبقى هذه النخبة المختارة من الكتل وكذالك البرلمان تراقب أداء أدارة الدولة.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •